في سجني وبين أقفاصه
أناجيها لعلها تسمع همساتي
خذي دفاتر شعري ياسجانتي
ومزقيها بزجري وآهاتي
قد تعود قلبي سلب فرحته
وقد تعودت تهشيم مرآتي
فما عاد يزهر عندي ورد الحلم
فلا تبتسم لي حتى بسماتي
ولا تتحطم عندي قيود السجن
حتى الدمع باك لمأساتي
ياسجاني ارح كفي قليلا
فما افكر في هرب ولا غاياتي
عيني على باب السجن متى يفتح
وأرى ضوءا من اضاءاتي
حارس السجن يركل الباب عنوة
اسكت يامسجون أو اذقك عذاباتي
يا سجاني خذ ماشئت من عذابي
ولكن اتركني لحظة مع خيالاتي
فلعل ابصر نور عينيها
أو أغمض عيني فتأتي في مخيلاتي
إن كان العذاب وحده ما تقدر عليه
فهي سجنتني بسياطها وجلداتي
السجن اهون عندي من عذابها
فالقاضي سوف يحكم ببراءاتي
واما حكمها فمؤبد لا تمييز فيها
غير أني مرتاح في زنزاناتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق