شوقي لمن دخلت فؤادي غفلة
فذقت عجبا من الأهوال
ياسائلا،، قلبي يصيح متوجعا
ويهيم شوقا في الربى والتلال
حاملة الحسنين كيف بحالي
أمسيت ازرع في الفلا آمالي
حسن المعاني والملامح حلوة
والخد يرقص زاهيا كهلال
عيناه السود حسان كأنما
فيها الجمال متوج بجمال
ماشبع العين وما اقتنع يوما
بألوان وحسن نوال
حسن القوام مع الحجاب تلاءما
بدر ونجم قد علا بليال
وصفتها بلا غزل اداعبها
من لها قلبي يدق كهارب من رمال
رأيتها نجما برفقة أنجم
في ليلة فيها الدجى كجبال
للدنيا كأنها زهرة
حوراء الروح مالها مثال
من خلقها قد خر قلبي ساجدا
لله من عجبي ومن إقبال
قد زاد في حسن المعاني خلقها
فالخلق إحسان وحسن جدال
الله صور من جمال حسنها
فأذا بها قد فاقت كل خيال
سميت بالصياد حين قربتها
فكأنها في مقبضي كغزال
دعوت ربي ان يمد بعمرها
ففراقها موت بغير مطال
لم يحل في قلبي إناث غيرها
فخيالها شغف الى أوصالي
لا خير في دنيا وان طالت بنا
إن لم تكن املا لكسب منال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق