
لهفي عن زمان قد مضى
وبقيت بعد ذهابه مذبولا
ألا لولا الغرام بها
كنت قد عشت طويلا
قسما بسالف عهد وفاءا
وذكرآ في النفس جميلا
كنت ارى الدلال منها حسنا
اسرفت في عشقها وتدليلا
امتع ناظري بها وبجمال
قد خلقها المصور فأحسن تجميلا
امشي تحت ستار الليل
امتع ناظري فيها تطويلا
فقد عشنا حينا من الدهر
لا نعرف الهم سوى ضما وتقبيلا
قد ادركت فجرا وما ابتغيت
إلا كوني جنبها اواسيها وتعليلا
حتى يصبح الديك صائحا
نبادل الغرام بعد ليل طويلا
نرى الثريا والثرى
ستارا وغطاءا ودليلا
ريحها زكي كريح نرجس
في ربيع عمر يداوي العليلا
تلك ايام وما نسيتها ابدا
وسلطت على الخدود سيولا
لها السلام وعلى طيبه
وعلى جمالها بكرة واصيلا
فهي اصدق من هويت مودة
وهي اكرم من عرفت أصولا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إهداء خاص.....
ألا ان طباعكم النقل دوما
ولا تعرفون للابداع طريقا
ذو وجهين في الحياة
تهجون فريقا وتطرون فريقا
لغة النسخ هي نهجكم
تنسبوه لنفسكم لتنالو تصفيقا
هذا حال الجامدين وهذا شأنهم
يرمون الناس بالنقل تلفيقا
فليس دأبي النقل ولا أخلاقي
ان انسب شيئا لنفسي دون تصديقا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لكم اعطر التحايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق