
أظن ان قصيدة تسوق صاحبها
الى قلم ينزف دما في نظم
قصائد شجن ما بقت رائجة
فالناس تنشد الفرح بدل الهم
قالوا شربت الغم... كلا، وإنما
شربت الهم ...في تركها عندي إثم
هنيئا لاهلها كم سعدوا بها
ما هنأت بها ولكنهم هم
عندي معها ذكرى قبل نشأتي
معي تبقى ابدا وإن بلى العظم
فما سكنت والهم يوما بموضع
كذلك لم يسكن مع النغم ..غم
وفي نظرة منها،ولو عمر ساعة
ترى الدهر طائعا بيديك،ولك الحكم
فلا عيش في الدنيا لمن عاش هائما
ومن لم يمت وجدا بها فاته الحزم
على نفسه فليبك من ضاع عمره
ولم ير في الدنيا نصيب ولا سهم
عذرا عن كل حزن سببت لكم
فما لقلبي من فرح إلا لطم
...................
القافية بالميم المضمومة
عسى ان تنال استحسانكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق