دعوت شعري حين قلت الوفاء
اجاب ليس بيدي لسؤالك شفاء
ياقلبي.. طيف منها قد جاء
وازاح عن وجه الذكرى غطاء
فجلست مذهولا لروعة ماأرى
وريحهم قد عطر الاجواء
ذكريات تبعثرت ظلالها
فمضى الخيال يداعب الحوراء
أنا من كنت قيسآ إليك..
يتبعني حب قديم خالط الأحشاء
غادر طيفها والدمع يغرق مهجتي
وشربت كأس الفراق عناء
لو كان بيدي ماتركتها ابدا
لكن ربي قدر الأشياء
رحلت وراحت السعادة مسافرا
وليس لي غير الصبر عزاء
ألا ليت الايام يعود اعقابه
لكن الدهر لا يعود وراء
فلتذهب وترح نفسها معه
فيكفي هذا الخبث وهذا الرياء
متى عرفتي ان للوفاء معنى
فقولي إن الوفاء للاوفياء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق