طرقت باب الحبيب رويدا
خوفا من سماعي عتابا
تصير أحرفي شلا..وأرجلي
توقفني عنوة........ دون اسبابا
قلت للحبيب لما زرته
كيف الحال.. فلم يصلني جوابا
فأطرقت راسي ظنا
أن الحبيب قد راح أو غاب
فأجلس عند العتبة حينا
فأتذكر الخوالي وما أصاب
أخطو خطوة..... وارجع أخرى
فالذي فرق بيننا غرابا
سلامي لها إن اقبلت نحوي
وان صدت ...فليست معابا
تعالي إجلسي ماللصد بد
جلوس العشاق نداوي الصباب
ودعي عيناك تلحق بعيني
ولا تسودي ايامي هبابا
أرى الصد يشكوه المحبين
فيا رب قرب كل أحباب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق